المشاريع التي تم دعمها من قبل المركز
"استراحة الوادي"
اسم
المشروع: استراحة الوادي

العنوان:
اللاذقية، الحجر
صاحبة
المشروع: منى ديوب
نوع المشروع
: خدمي (استراحة)
الصيغة
القانونية للعمل: مهنة حرة
سنة
التأسيس: 2008
تاريخ
المقابلة: 2009-08-29
منى سيدة ماهرة في صنع الخبز التقليدي الذي يعتبر من تراث الريف
السوري, قررت الاستفادة من هذه المهارة و توظيفها في مشروع صغير تديره
بنفسها ويساعداها زوجها وولدها في العمل.
أهذه
هي المرة الأولى التي تبدأي فيها بمشروع صغير, و ما الذي دفعك إليه؟
زوجي
موظف بسيط و راتبه لا يكاد يكفي مصروفاً للطعام و الشراب, لذلك فكرت
طويلاً بطريقة لأحسن دخل أسرتي, و أخيراً قررت أن أستغل مهارتي في صنع
الخبز التقليدي و الفطائر, و أستغل موقع بيتني على طريق يصل الصلنفة مع
القرداحة و هو طريق سياحي هام جدا في مدينة اللاذقية. و من هنا كانت
فكرة تأسيس استراحة لعابري الطريق فكرة جيدة و مناسبة.
قصدت
حاضنة أعمال المرأة الريفية لأحصل على الاستشارة بشأن جدوى فكرتي و مدى
قابلية تحقيقها, فشجعوني و قدموا لي كل العون و المساعدة.
كيف مولت مشروعك في البداية, و كم استغرق من الوقت
ليصبح مستمر ذاتياً؟
جزءاً من التمويل كان من مدخراتي الشخصية حيث
كنت
أذهب في كل عام إلى القرى القريبة من مدينة اللاذقية و التي يعمل
ساكنيها في زراعة الحمضيات, فأعمل في جني المواسم و أحصل على مبلغ من
المال يساعدني في تلبية حاجات عائلتي.
عندما قررت البدء بمشروعي ادخرت المال الذي حصلت علية من جني الحمضيات
لتغطية بعض تكاليف مشروعي. أما الجزء الأكبر من التمويل كنت قد اقترضته
من الصندوق السوري لتنمية الريف (فردوس) الذي يعطي قروض صغيرة لأهل
الريف في منطقتنا, حيث ساعدني فريق عمل حاضنة أعمال المرأة الريفية في
وضع خطة عمل لمشروعي و التي كانت الأساس الذي منحت القرض على أساسه.
ما
زال مشروعي في البداية فهو يحتاج الكثير من الوقت ليصبح مستمر ذاتياً
فانا لم أدفع أقساط القرض بعد, كما أن عملي هو موسمي حيث ينشط زوار
المنطقة في الصيف أما في الشتاء فإنني أعتمد على أهل المنطقة.
ماهي الخدمات التي تقدميها؟ و ماهو المميز فيها؟ من
هم منافيسيك؟
لدي
موقع متميز من حيث المناظر الخلابة. الطبيعة في منطقتنا هي خام لم
تمسها يد الحضارة بعد و هذا ما يكسبها صفاء و نظافة, فعندما يجلس
الزوار في استراحتي يكفي أن يتركوا الحرية لنظرهم يسرح بين الجبال و
الوديان حتى يشعر جسدهم و عقلهم بالراحة و الاسترخاء. أما الخبز
التقليدي و الفطائر التي تصنع على التنور أصبحت شيء نادر في أيامنا هذه
بعد أن انتشرت الأفران و المخابز التي تعمل على المازوت و الكهرباء.
كما أبيع في الاستراحة العسل الجبلي و مشتقات الألبان و الأجبان
المصنوعة على يد النساء الريفيات في قريتي, هذه المنتجات تحمل نكهة
خاصة يعجب لها كل من تذوقها.
المنافسون هم المشاريع المشابهة لمشروعي, الاختلاف بيننا بسيط جدا.ً و
لكن الاستراحة التي تتمتع بمنظر أكثر جاذبية هي الاستراحة التي تجذب
الزائرين أكثر من غيرها, و على الأغلب جميعها تطل على مناظر خلابة و
لكن يتفاوت إعجاب الزائر بالموقع تبعاً لذوقه في الاختيار, فهناك من
يفضل الجبل و آخر يحب الوادي و بعضهم يبحث عن الماء.
كيف يمكنك تطوير مشروعك؟
أحتاج أن أوسع المكان ليستوعب عدد أكبر من الزائرين, كما يمكنني أن
أضيف خدمات جديدة مطلوبة كأن أضيف مكاناً خاصاً لألعاب الأطفال, و أن
أقدم أنواع أخرى من الطعام و الشراب بالإضافة إلى الأنواع التي أقدمها
الآن, و لكن كل هذا يحتاج إلى تمويل. عليّ أن أروّج للاستراحة و أدعو
أكبر عدد من الناس لزيارتها و ذلك بمساعدة حاضنة الأعمال الريفية و
سأدخر المال الذي أحصل عليه لتحسينها.
ما هو التحدي الذي واجهته عند البدء بمشروعك, و كيف
تغلبت على ذلك التحدي؟
قريتنا جميلة جداً وأغلب الناس بحاجة إلى مناظرها الخلابة للاسترخاء و
نحن الريفين نعرف هذه الحقيقة جيداً, و لكنني كسيدة ريفية شبه أمية لم
أكن واثقة من قدرتي على إدارة مشروع كهذا حتى و لو كان على مستوى
بسيط, لكنني وجدت كل الدعم و التشجيع من فريق عمل الحاضنة فتغلبت
مخاوفي و خاصة بعد حضور الجلسات التدريبية التي تقدمها الحاضنة.
كيف
استفدت من حاضنة أعمال المرأة الريفية؟
استفدت من جلسات التوعية التي يقوم بها فريق عمل الحاضنة للنساء
الريفيات و تشجيعهن على تأسيس مشاريعهن الخاصة, كما اكتسبت المهارات
الأولية اللازمة لإدارة المشروع مثل الترويج, التسويق, المحاسبة و
التخطيط و غيرها.و ذلك من خلال حضور دورة إدارة الأعمال.
كما
ساعدتني الحاضنة في إعداد خطة العمل دراسة الجدوى لمشروعي بالإضافة إلى
الأوراق الأخرى المطلوبة لتقديم طلب القرض.
ماذا تودين أن تقولي
للجهات الممولة أو الجهات التي دعمتك مثل حاضنة أعمال المرأة الريفية
أو الصندوق السوري لتنمية الريف (فردوس) ؟
أتمنى أن يتم الترويج لمنطقتنا و خاصة على شبكة الانترنت, و دعوة
الوفود الأجنبية إليها و ذلك لتنشيط السياحة الداخلية و الخارجية
إليها. كما أنني لا أزال بحاجة إلى المال لتحسين مشروعي, فأتمنى أن
أحصل على منحة من أحد المؤسسات التي تهتم بالسياحة البيئية و ذلك يمكن
أن يتم عن طريق الحاضنة, أتمنى أن يتم ربطي مع تلك المؤسسات.