المشاريع التي تم دعمها من قبل المركز
"صالون
ليندا لتجميل السيدات"
اسم
المشروع: صالون ليندا
العنوان:
اللاذقية، حبيت
اسم
صاحبة المشروع: ليندا محمد بربهان
نوع
المشروع: صالون لتزيين السيدات
الصيغة
القانونية للعمل: مهنة حرة
سنة
التأسيس: 2008
ليندا هي سيدة متزوجة حديثاً, ليس لديها أطفال, حاصلة على الشهادة
الإعدادية, تقوم بنفسها بتزيين شعر زبائنها ووضع الماكياج لهم. ليس
لديها موظفين بعد و لكنه تنوي أن تستضيف بعض الفتيات في صالونها
للتدريب و لمساعدتها في بعض الأمور البسيطة
أهذه هي المرة الأولى التي تبدأ فيها بمشروع صغير, و ما الذي دفعك
إليه؟
منذ أن كنت
صغيرة كنت مولعة بالنظر إلى النساء اللواتي يرتدن صالونات التزيين
النسائي لأراقب أجمل القصات و التسريحات التي يقوم بها المزينين
المحترفين في بلدتي, و كنت احلم بأنني يوماً ما سأتغلب على التحدي
الأكبر الذي طالما فكرت به طويلاً وهو كيف أستطيع أن أساعد النساء
اللواتي يعانين من مظهرهن غير اللائق ليصبحن أكثر جمالاً و جاذبية.
حالما أنهيت
دراستي في المرحلة الإعدادية بدأت أبحث عمن يساعدني لأحصل على التدريب
اللازم لأصبح مزينة نسائية و أحقق حلمي.
كيف مولت مشروعك في البداية, و كم استغرق
من الوقت ليصبح مستمر ذاتياً؟
كان
أبي من أشد المشجعين لي على البدء بمشروعي, و قد دفعه حماسه الشديد على
مساعدتي بمبلغ من المال استطعت من خلاله أن ابدأ خطواتي الأولى من غرفة
صغيرة في المنزل, بالإضافة إلى أنني اشتريت بعض الأدوات اللازمة للبدء
بالعمل, و لكن بعد أن ازداد عدد زبائني, ضاقت بي تلك الغرفة الصغيرة و
أصبحت بحاجة إلى مكان أوسع و أدوات أكثر, مما دفعني إلى اللجوء لحاضنة
أعمال المرأة الريفية التي قدمت لي التسهيلات اللازمة لتقديم طلب إلى
الصندوق السوري لتنمية الريف (فردوس) للحصول على قرض استخدمته من أجل
استجار محل للعمل و أدوات و اشتريت بما تبقى من المال مستحضرات تجميلية
عالية الجودة.
ماهي الخدمات التي تقدميها؟ و ماهو
المميز فيها؟ من هم منافسيك؟
أقدم
للسيدات في كافة الأعمار خدمات الحلاقة النسائية من قص , ماكياج ,
سشوار, صبغة, و موديلات شعر مميزة للحفلات و العرائس, و كذلك خدمات
تجميل البشرة والماكياج.
ما
يميز خدماتي هو الدقة في العمل و المهارة التي اكتسبتها بفضل التدريب
المتميز الذي قدمته لي حاضنة أعمال المرأة الريفية , مما يجعل النساء
يعجبن بعملي و يقصدن صالوني.
يوجد
لدي منافس رئيسي واحد، هي مصففة شعر تعمل في بيتها، عندها شخصية جيدة
في التعامل مع الناس بالإضافة إلى أنها تعمل في هذه المهنة منذ 3
سنوات، ولكن لدي ميزات تجعل السيدات يفضلن عملي عن عملها و هو أنها
تعمل في غرفة صغيرة في منزلها بينما صالوني واسع و مريح و أستعمل
معدات أفضل و مستحضرات تجميلية عالية الجودة.
كيف بدأت بإطلاق خدمتك للمرة الأولى؟
قمت
في بداية الأمر بدعوة صديقاتي و أقربائي لأعمل لهم التسريحات المميزة
مجاناً, و بذلك أقنعت الناس أنني أقدم عملاً متميزاً. يوماً بعد يوم
أصبحت السيدات يفضلن صالوني و يقصدنه في الأعياد و الحفلات و المناسبات
المختلفة ليحصلن على أجمل التسريحات.
كيف تقيسين نجاحك؟
أستطيع أن أقيسه من خلال أعداد الزبائن المتزايدة يوماً بعد يوم, حيث
أن إتقاني لمهنتي و حبي لها بالإضافة إلى حسن التعامل مع الزبائن و
حرصي على إرضائهم كان من أهم العوامل التي جعلت سمعة صالوني تنتشر بشكل
جيد في منطقتي.
من هم زبائنك, و
كم عددهم؟ كيف تنوين زيادتهم؟
عملائي هم النساء في كافة الأعمار من قريتي و القرى المجاورة, و لكن
بشكل خاص هن السيدات من عمر 16 و حتى 45 عاماً يحرصن بشكل دائم على
الظهور بمظهر لائق و جميل. أنوي في المرحلة القادمة أن أضيف خدمات
جديدة في صالوني مثل تأجير و بيع فساتين السهرة و العرائس و إكسسوارات
نسائية و كذلك خدمات للتزيين النسائي مثل الوشم و تنظيف البشرة.
ما هو التحدي الأكبر للبدء بمشروع صغير
في بلدتك, و كيف تغلبت على ذلك التحدي؟
التحدي الأكبر لعمل المزين النسائي, بشكل خاص في القرية, هو أن الناس
يفضلون أن يقصدوا صالونات الحلاقة المتواجدة في المدينة و ذلك ظناً
منهم أن الحلاقين في المدينة هم أكثر إطلاعاً على أحدث القصات و
التسريحات, لذلك جذب الزبائن و إرضائهم ليس بالغاية السهلة.
كان
من أهم العوامل التي جعلتني أتغلب على هذا التحدي هو التدريب الذي حصلت
عليه من حاضنة أعمال المرأة الريفية حيث ثقة الناس في قريتي في الحاضنة
و مستوى التدريب و الدعم الذي تقدمه جعلهم يثقون بعملي و يقصدون صالوني
في كافة المناسبات.
كيف استفدت من حاضنة أعمال المرأة
الريفية؟
قدمت
لي الحاضنة خدمات كثيرة, كانت البداية مع التدريب الإداري تعرفت من
خلال هذا التدريب على أهم مبادئ إدارة المشروع الصغير مثل المحاسبة و
الترويج و التسويق و التخطيط وغيرها من المواضيع التي ساعدتني على حسن
الإدارة و التدبير, كما نظمّ قسم التدريب في الحاضنة دورة تدريب تقني
لإكساب المهارات اللازمة لعمل المزين النسائي, ولم ينتهي دور المركز
عند هذا الحد بل استمر الدعم و المتابعة في الحصول على قرض, و في شراء
المواد الأولية و تجهيز مكان العمل, و مازال فريق عمل المركز يقوم
بزيارات دورية إلى صالوني و يقومون بتقييم احتياجاتي و تقديم الدعم
اللازم لي عند الحاجة.
هل يوجد دروس مستفادة تتمنين لو عرفتها
قبل أن تبدئي بعملك و تتمنين الآن أن تقوليها للنساء اللواتي ينوين
البدء بعمل مثلك؟
نعم
أريد أن أقول أن العمل بحاجة دائمة لأن نطور مهاراتنا و إمكانياتنا
لأنه في كل يوم يوجد شيء جديد.
علينا أن نبقى على تواصل دائم مع الموضة و أن ننمي إبداعنا لنستطيع
ابتكار أفكار جديدة لتطوير عملنا و تقديم ماهو جديد.