مركز أعمال المرأة الريفية - عين التينة - رائدات الأعمال

 

المشاريع التي تم دعمها من قبل المركز

"استراحة الكفراس

وادي الكرس

اسم المشروع: الكفراس
العنوان: اللاذقية،  الكرس  
صاحبة المشروع: أميرة نوفل
نوع المشروع : استراحة صيفية
الصيغة القانونية للعمل:  مهنة حرة
سنة التأسيس:  2009
     
تاريخ المقابلة: 12/10/2009

 

أهذه هي المرة الأولى التي تبدئي فيها بمشروع صغير, و ما الذي دفعك إليه؟

حفزني وجود قريتي بين القرى التي تدعمها حاضنة أعمال المرأة الريفية على التفكير في تأسيس مشروعي الخاص, و كانت الخبرة التي اكتسبها زوجي من خلال عمله في مطعم الدافع الكبير للتفكير في تأسيس استراحة تستقطب السياح الذين يزورون مدينة الصلنفة السياحية القريبة من قريتي,   بالإضافة إلى أن قريتي تقع في واد جميل يؤمه سياح الصلنفة الذين يودون أن يستكشفوا المنطقة.

لاقت فكرتي كل الترحيب من زوجي و عائلتي و كذلك من فريق عمل الحاضنة, حيث دعوني إلى حضور الدورات التدريبية التي يقيمها المركز لأتعلم مبادئ إدارة المشروع الصغير.

كيف مولت مشروعك في البداية, و كم استغرق من الوقت ليصبح مستمر ذاتياً؟

استفدت من نظام التمويل الصغير الذي يقدمه  الصندوق السوري لتنمية الريف, حيث أنه النظام الوحيد الذي يعتمد نسبة فائدة قليلة, و يعطي فترة سماح لإعادة دفع القرض و هي تمتد لستة أشهر بعد الحصول على المال و البدء بالعمل. استخدمت القرض في تجهيز ورصف مكان الاستراحة و شراء الطاولات و الكراسي بالإضافة إلى أدوات المطبخ و تقديم الطعام, كما أعددت لوحات إعلانية ووزعتها على الطرق المؤدية إلى القرية و ذلك لترشد الزوار إلى مكان الاستراحة. 

لا أستطيع الآن تقدير الوقت الذي يحتاجه مشروعي ليصبح مستمر ذاتياً لأن العمل في الاستراحة موسمي و هي بحاجة إلى الوقت لتصبح معروفة.

ماهي الخدمة التي تقدميها؟ و ماهو المميز فيها؟ من هم منافسيك؟

لدي قطعة أرض في موقع مميز. رصفت هذه الأرض وحولتها إلى استراحة, أقدم فيها أنواع مختلفة من الطعام التقليدي من المنطقة الساحلية, و كذلك المشروبات و المشاوي. ما يميز هذه الاستراحة عن باقي مثيلاتها في المنطقة, و المنتشرات بكثرة, هو وقوعها في قعر الوادي بالإضافة إلى الطبيعة الخام التي لم تمسها أيدي الحضارة بعد, وهذا ما حدثني به الزبائن الذين ارتادوا الاستراحة لأول مرة حيث عبروا عن مدى شعورهم بالراحة و الاسترخاء لبعدهم عن مظاهر الحضارة و شعورهم القوي بالطبيعة و جمالها.  

من هم زبائنك ؟ كيف تنوين زيادة عددهم؟

زبائني هم من أهالي منطقة اللاذقية الذين اعتادوا أن يرتادوا الجبال في كافة فصول السنة و ذلك نظراً لأن اللاذقية تتمتع بطبيعة جميلة و متميزة في كافة فصول السنة و لكل فصل جماليته الخاصة, بالإضافة إلى السياح السوريين من مناطق مختلفة مثل دمشق و حلب و طرطوس. و في فصل الصيف, تنشط حركة السياح من خارج سورية و خاصة من دول الخليج العربي, السعودية و الكويت و الإمارات العربية, حيث يبحث هؤلاء السياح عن الأماكن الجميلة و الهادئة.

أحرص دائماً على تلبية رغبات زبائني و توفير الجو المريح لهم, حيث بإمكان الزبون أن يدخل المطبخ و يساهم بصنع الطبق الذي يرغب به, كما أنه بإمكانه أن يقوم بعملية الشواء بنفسه.

أنوي زيادة عدد زبائني عن طريق توزيع الإعلانات عن الاستراحة للسياح الأجانب الذين يزورون قلعة صلاح الدين القريبة من قريتي. و كذلك أنوي في المستقبل أن أجهز الاستراحة بشكل أفضل لأصبح قادرة على العمل في الظروف الجوية المختلفة و خاصة في فصل الشتاء. 

ما هو التحدي الأكبر للبدء بمشروع صغير في قريتك, و كيف تغلبت على ذلك التحدي؟

قريتي صغيرة جداً, تفتقر إلى أنواع الخدمات المختلفة من المدارس و المواصلات و الخدمات الصحية و لذلك هاجر أغلب ساكنيها إلى المدينة و تحولت كافة أحلام الناس فيها إلى خارجها.

كانت فكرة البدء بمشروع في هذه القرية الشبه مهجورة هي تحدي كبير بالنسبة لي, بالإضافة إلى المنافسة الشديدة و لكني تغلبت على هذه التحديات الكثيرة بإيماني بأن فكرتي ستكون ناجحة و كذلك ثقتي بأن حاضنة أعمال المرأة الريفية ستدعمني و ستدرس جدوى مشروعي جيداً قبل البدء به.

كيف استفدت من حاضنة أعمال المرأة الريفية؟

بدأت الحاضنة العمل معي خطوة بخطوة, ابتداءً من دراسة فكرة المشروع و دراسة الجدوى إلى التوجيه و التدريب الإداري و وضع خطة العمل, و كذلك تقديم طلب القرض إلى الصندوق السوري لتنمية الريف كان عن طريق الحاضنة.

يقوم فريق عمل الحاضنة بإجراء زيارات منتظمة إلى مكان عملي و يقومون بتقييم احتياجاتي و تقديم الدعم لي عند الحاجة. في الموسم الصيفي القادم سأنظم حملة ترويجية للاستراحة و ستساعدني الحاضنة في هذه الحملة عن طريق موقعها على الانترنت و عن طريق منافذ البيع التابعة لها في المحافظات المختلفة.

هل هناك كلمة تودين أن تقوليها إلى الجهات التي دعمت مشروعك, أو طلب توجهينه إلى منظمات يمكن أن تساعدك؟

أود أن أشكر الحاضنة على التدريب الهام جداً الذي قدمته لي, ففي البداية كنت أجهل أن المشروع الصغير يحتاج إلى إدارة, و لكن بعد أن بدأت بتنفيذ مشروعي شعرت أنني أتعلم الكثير مع مرور الزمن بالإضافة إلى المعلومات الهامة التي حصلت عليها من الحاضنة.

أطلب من الجهات التي تهتم بالبيئة و الطبيعة أن تزورني و تقدم لي الأفكار المفيدة, حيث أن قريتي تتميز بطبيعتها الخام و هي غنية بالأنواع المختلفة من الحيوانات البرية و الطيور.

" أميرة نوفل" (الكرس) هاتف  933939470 (963)

الصفحة الرئيسية
حول المركز
الخدمات
رائدات الأعمال
الأحداث
الإنجازات
المنشورات
الشركاء
ارتباطات
اتصل بنا