المشاريع التي تم دعمها من قبل المركز
الوردغان
قماش فني مستوحى من أساطير الساحل السوري
كان يا مكان، في قديم الزمان. كانت هناك ملكة تدعى "بغيت". توفي والدها الملك "أورغون" عندما كان عمره 177 عاماً و تركها وحيدة تحكم مملكتها "وردغان".
كان حولها العديد من الخياطين الذي كانوا يحيكون لها ثيابها المصنوعة من والقطن والحرير وأوراق لحاء الشجر الطبيعي.
كانت "بغيت" تجلس دائماً قرب النهر تحت شجرة التين الكبيرة. كانت تعتبر من أجمل نساء عصرها. كانت عيناها سوداوان و كان شعرها بطول جسمها. تزوجت ثلاثة رجال وعاشت حياة هادئة.
كان الناس في ذلك الوقت يعيشون حياة بسيطة. يأكلون طعاماً طبيعياً كالقمح و التين و الأعناب. لذلك كانوا يعيشون حياة طويلة. كانت "بغيت" تؤمن بأن الطبيعة وحدها تحكم الإنسان.
ثناء وعفاف هما سيدتان موهوبتان من عين التينة وبستة. عملتا على إحياء أناقة "الوردغان" في مجموعتها من أغطية الأسرة و الموائد و الوسائد و اللعب الفنية. ساعدتهما في ذلك المصممة مارتين سوتات، وهي فنانة مشهورة بذوقها الرفيع في استخدام الألوان والطابع السوري في عمل النسيج الفني. وقد دعمت السيدة إيمان الأبرش، مساعدة مارتين، ثناء وعفاف من أجل تطوير تصاميمهما الخاصة.
ثناء حسن (عين التينة) 443149 (041)
عفاف ديوب (بستا) 443547 (041)